تصعيد دموي في حلب يرفع حصيلة الضحايا إلى ٤ قتلى و٩ جرحى

ارتفعت حصيلة ضحايا الاشتباكات العنيفة التي شهدتها مدينة حلب يوم أمس بين قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية إلى ٤ قتلى و٩ جرحى، وفق ما أعلنت مديرية الصحة في المدينة، مشيرةً إلى أن الإصابات نجمت عن قصف نُفّذ على عدد من الأحياء السكنية.

وأفادت وكالة سانا بأن عدة مناطق في حلب تعرضت لقصف بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ، إضافة إلى استخدام الرشاشات الثقيلة، ما أدى إلى سقوط مدنيين وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة. وأشارت الوكالة إلى أن قوى الأمن الداخلي تحركت لإخلاء السكان من المناطق المتضررة والعمل على تأمين سلامتهم.

وفي السياق نفسه، وصف وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح ما جرى في حلب بأنه «يوم ثقيل ومر على المدينة وأهلها»، معتبرًا أن استهداف الأحياء السكنية يشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن المدنيين.

وأوضح الصالح أن القصف الذي طال أحياء الجميلية والشيخ طه، وما رافقه من إطلاق نار واندلاع حرائق في مناطق مأهولة، يعكس استخفافًا واضحًا بحياة السكان. وأضاف عبر منصة «إكس» أن فرق الدفاع المدني استجابت ميدانيًا رغم المخاطر الكبيرة، إلا أنها تعرّضت خلال أداء مهامها الإنسانية لاستهداف مباشر ثلاث مرات، ما أسفر عن إصابة اثنين من كوادر الوزارة.

زر الذهاب إلى الأعلى