
أفادت قناة «الإخبارية السورية» بأنّ قوات الجيش الإسرائيلي نفّذت توغلًا عسكريًا جديدًا في قرية عين زيوان في ريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزًا ميدانيًا مستخدمةً ٥ آليات عسكرية، في خطوة تُضاف إلى سلسلة التحركات الإسرائيلية المتصاعدة في جنوب سوريا.
ويأتي هذا التطور في سياق تدخل عسكري إسرائيلي مستمر منذ الثامن من كانون الأوّل ٢٠٢٤، شمل عمليات توغل وسيطرة على مواقع داخل الأراضي السورية. وبرز هذا التصعيد بشكل واضح عقب سقوط النظام السوري السابق، إذ سارعت القوات الإسرائيلية إلى احتلال المنطقة العازلة وجبل الشيخ.
وفي موازاة ذلك، أعلنت السلطات الإسرائيلية انهيار اتفاقية فضّ الاشتباك الموقّعة عام ١٩٧٤، ما فتح الباب أمام مرحلة جديدة من الانتشار العسكري خارج حدود المنطقة العازلة. وبعد هذا الإعلان، عملت القوات الإسرائيلية على توسيع نطاق سيطرتها لتشمل مواقع استراتيجية إضافية، إلى جانب إنشاء نقاط ومواقع عسكرية ثابتة داخل المنطقة العازلة وخارجها.
ولم تقتصر هذه التحركات على ريف القنيطرة فحسب، إذ واصل الجيش الإسرائيلي توغلاته في أرياف محافظات درعا وريف دمشق، حيث سُجّل أخيرًا توغل في منطقة الكروم الغربية قرب بلدة بيت جن، ما يعكس استمرار التصعيد الميداني وتوسيع رقعة الانتشار العسكري في الجنوب السوري.
ويُنظر إلى هذه التطورات على أنّها مؤشر إلى مرحلة جديدة من الواقع الميداني في المنطقة، في ظل غياب أي مؤشرات على تراجع العمليات العسكرية أو العودة إلى ترتيبات ما قبل انهيار اتفاق فضّ الاشتباك.

