اعتقال شخص موضع اهتمام في قضية إطلاق النار بجامعة براون

أُلقي القبض على شخص موضع اهتمام في وقت مبكر من صباح الأحد على خلفية حادثة إطلاق النار القاتلة في جامعة براون، بحسب ما أفادت كريستي دوسرايس، المتحدثة باسم شرطة مدينة بروفيدنس.

وأوضحت مصادر أمنية وشرطة مدينة كوفنتري أنّ الشخص المحتجز جرى توقيفه قرابة الساعة ٣:٤٥ فجرًا داخل أحد الفنادق في كوفنتري بولاية رود آيلاند، على بُعد نحو ٢٨ ميلًا جنوب بروفيدنس. وأضافت المصادر أنّ الشخص كان بحوزته، عند توقيفه، سلاحان ناريان.

وقال رئيس بلدية بروفيدنس، بريت سمايلي، خلال مؤتمر صحافي صباح الأحد: «قمنا بتوقيف شخص موضع اهتمام، ونرفع الآن أمر الاحتماء في المكان».

وأكدت سلطات إنفاذ القانون في ولاية رود آيلاند أنّه لا يتم البحث عن أي مشتبه بهم آخرين في حادثة إطلاق النار التي وقعت يوم السبت داخل حرم جامعة «آيفي ليغ»، وأسفرت عن مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين، وفقًا للمسؤولين.

وأشار سمايلي إلى أنّ سكان بروفيدنس بات بإمكانهم «التنفّس براحة أكبر»، لافتًا إلى أنّ بلاغًا ورد من أحد أفراد الجمهور قاد الشرطة إلى موقع توقيف الشخص موضع الاهتمام.

من جهته، قال مصدر فدرالي لشبكة «إيه بي سي نيوز» إنّ الشخص لا يزال يُصنّف في هذه المرحلة كشخص موضع اهتمام فقط، إلا أنّ السلطات واثقة من أنّها «تسير على الطريق الصحيح».

وأكدت مصادر مطلعة على مجريات التحقيق أنّ الشخص المحتجز ليس طالبًا في جامعة براون.

وجرى توقيف الشخص بعد ساعات من حادثة إطلاق النار الجماعي التي وقعت يوم السبت في الحرم الشرقي للجامعة. وكانت رئيسة الجامعة، كريستينا إتش. باكسون، قد أعلنت في بيان نُشر قبيل الساعة ٢:٠٠ فجرًا بالتوقيت الشرقي، أنّ طالبين قُتلا وأُصيب تسعة آخرون جرى نقلهم إلى مستشفيات محلية، واصفة ما حدث بأنّه «يوم من العنف المسلّح المدمّر».

وقالت باكسون: «قلوبنا مع الضحايا. إنّه يوم حزن عميق. ولا ينبغي لأي والد أو فرد من العائلة أن يضطر لتحمّل يوم كهذا».

وأفاد المسؤولون بأنّ ثمانية من المصابين التسعة ما زالوا يتلقّون العلاج في المستشفى صباح الأحد، مشيرين إلى أنّ سبعة منهم في حالة مستقرة، فيما وُصفت حالة المصاب الثامن بالحرجة لكن المستقرة.

ورفعت شرطة بروفيدنس أمر الاحتماء في المكان الذي فُرض على حرم «كولدج هيل» الجامعي في وقت مبكر من صباح الأحد، بحسب تنبيه أُرسل للطلاب عند الساعة ٥:٤٢ فجرًا بالتوقيت الشرقي، مع التأكيد على أنّ «النشاط الأمني لا يزال مستمرًا في مناطق تُعدّ مسرحًا نشطًا للجريمة».

ووقعت حادثة إطلاق النار القاتلة يوم السبت في الجهة الشرقية من المدينة، في وقت كان فيه طلاب منطقة «كولدج هيل» يستعدّون لتقديم امتحاناتهم أو كانوا يخوضونها تمهيدًا للعطلة الشتوية.

وذكر المسؤولون أنّ إطلاق النار وقع داخل مبنى «باروس وهولي» في شارع هوب، وهو مبنى تُعقد فيه محاضرات الهندسة والفيزياء. وأوضحت باكسون أنّ الحادثة وقعت داخل قاعة محاضرات أثناء جلسة مراجعة لامتحان نهائي.

وكان مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) وجهات إنفاذ قانون أخرى قد نشرت مقطع فيديو قصيرًا يظهر شخصًا وصفته بأنّه «شخص موضع اهتمام». ويظهر الشخص في المقطع مرتديًا ملابس داكنة، بما في ذلك ما يبدو أنّه غطاء للرأس، أثناء سيره في شارع هوب قبل أن ينعطف شمالًا.

كما بدا أنّ اليد اليمنى للشخص كانت داخل جيب سترته أثناء سيره شمالًا في شارع ووترمان، قبل أن يخرج من إطار الصورة.

زر الذهاب إلى الأعلى