نُقلت الممثلة الفرنسية العالمية بريجيت باردو، البالغة ٩١ عامًا، إلى المستشفى من جديد، بينما تواصل معركتها مع مرض خطير لم يُكشف عن طبيعته حتى الآن، وفق ما أفاد موقع دايلي ميل.
وبحسب صحيفة Nice Matin الفرنسية، فقد جرى نقل باردو بشكل طارئ قبل نحو ١٠ أيام إلى مستشفى سان جان الخاص في مدينة طولون، حيث لا تزال تخضع للعلاج تحت إشراف طبي دقيق.
وكانت النجمة قد غادرت المستشفى ذاته في أوائل تشرين الأوّل الماضي، عقب خضوعها لعملية جراحية بسيطة مرتبطة بالمرض نفسه، قبل أن تعود إلى منزلها في سان تروبيه لاستكمال فترة النقاهة.
وفي ذلك الحين، قال متحدّث باسمها لصحيفة دايلي ميل:
السيدة باردو عادت إلى المنزل وهي الآن تستريح… إنها بخير.
غير أنّ تدهور حالتها الصحية استدعى إدخالها المستشفى مرة أخرى، ما أعاد طرح علامات الاستفهام حول وضعها الحقيقي، خصوصًا بعد أن اضطرت الشهر الماضي إلى نفي شائعات وفاتها التي انتشرت على مواقع التواصل.
وتُعدّ بريجيت باردو إحدى أبرز أيقونات السينما الفرنسية في القرن العشرين، وقد شكّلت ظاهرة عالمية في عالم الجمال والتمثيل، ولا يزال اسمها يحظى باهتمام واسع رغم اعتزالها الفن منذ عقود.

