
شهدت إسرائيل اليوم حادثة صادمة بعد العثور على جثة المدعية العسكرية العامة يفعات تؤمر يروشلمي، التي أنهت حياتها عقب أيام من إقالتها على خلفية فضيحة تسريب مقطع فيديو يوثّق اعتداء جنود إسرائيليين على أسير فلسطيني.
ووفق وسائل إعلام عبرية، فقد اختفت يروشلمي منذ ساعات الصباح، لتبدأ الشرطة عملية بحث واسعة انتهت بالعثور على سيارتها متوقفة قرب أحد شواطئ تل أبيب، حيث وُجدت رسالة بخط يدها تُرجّح فرضية الانتحار.
المدعية كانت قد أُقيلت من منصبها بعد اتهامها بتسريب مقطع مصوَّر من داخل سجن “سديه تيمان”، يُظهر تجاوزات خطيرة ارتكبها جنود إسرائيليون بحق أسير فلسطيني أثناء الحرب. الحادثة أثارت ضجة في الأوساط السياسية والعسكرية، وأعادت تسليط الضوء على الانتهاكات داخل مراكز الاعتقال الإسرائيلية خلال العمليات الأخيرة.
وتواصل السلطات الإسرائيلية تحقيقاتها في القضية التي تجمع بين أبعاد أمنية وأخلاقية، وسط جدل متزايد حول طبيعة الفيديو المسرب ومسؤولية المؤسسة العسكرية عن حماية الأسرى الفلسطينيين.

