عاد النجم اللبناني رامي عياش إلى جمهوره بإصدارٍ مؤثر يحمل عنوان “وبترحل”، وهي أغنيةٌ وصفها بأنها جزءٌ من كيانه، ومن ذاكرته، ومن جرحٍ لم يلتئم بعد.
هذا العمل لم يكن مجرد أغنية جديدة، بل رحلةٌ إنسانية عميقة عاشها الفنان مع نفسه، إذ كتب عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي:
ثماني سنوات مرّت… وكل يومٍ فيها أقاوم الشعور نفسه: الغصّة.
في كل مرةٍ أدخل الاستوديو لأغني تلك الأغنية، يخونني صوتي، فأصمت وأغادر.
وكنت أقول لنفسي دائمًا: غدًا سأغنيها، عندما أهدأ، عندما أتصالح مع الفقد، عندما أتعافى…
ولكن منذ شهرٍ واحد فقط، دخلت الاستوديو، وهذه المرة لم أغادر… غنيت.
وأوضح عياش أن “وبترحل” ليست مجرد أغنية، بل رسالة وفاءٍ لصديقٍ وأخٍ ورفيق دربٍ رحل عن الدنيا وترك فراغًا لا يُعوَّض، مشيرًا إلى أن العمل يحمل وجع الفقد الحقيقي وصدى الذكريات التي لا تموت مهما مرّ الزمن.
بهذا العمل الصادق والعاطفي، يُثبت رامي عياش من جديد أن الفن الأصيل يولد من التجربة الإنسانية الصادقة ومن عمق الإحساس، مقدّمًا واحدة من أكثر أغنياته صدقًا وتأثيرًا في مسيرته الفنية.
يمكن الاستماع إلى أغنية “وبترحل” عبر كليك اف ام لبنان الـ١٠١٫١، حيث تواصل المحطة دعم الفنانين اللبنانيين وإبراز الإنتاجات التي تعبّر عن صدق الإحساس والهوية الفنية المحلية.

