عمّ الإضراب والإغلاق كلّ مؤسّسات وكالة “الأونروا” في مخيم البداوي شمال لبنان، باستثناء المراكز الصحيّة، وذلك بدعوة من القوى الطالبيّة الفلسطينيّة والتجمّع الشبابي الفلسطيني ولجان الأهل. وأكد المنظمون أنّ الإضراب المفتوح سيستمر حتى إشعار آخر.
وأوضح المضربون أنّ الخطوة جاءت رفضًا لقرار الوكالة بالتشعيب المدرسي ليصل الصف الواحد إلى نحو ٥٠ طالبًا، ما يفاقم الاكتظاظ داخل الصفوف، إضافة إلى الاعتراض على تقليصات طالت التحويلات الطبيّة والشؤون الاجتماعيّة.
وأشار البيان إلى أنّ إدارة الأونروا في لبنان اتخذت قرارات عديدة تمسّ التعليم وجودته، منها إلغاء مدارس ودمج أخرى، وإلغاء مادّة الكمبيوتر واللجان المدرسيّة، والتراجع عن الاتفاق السابق بتحديد سقف الصفوف بـ٤٣ طالبًا.
وشدّد المضربون على أنّ هذه الإجراءات تعكس تفريغ الضغوط الدولية على اللاجئين الفلسطينيين بدل البحث عن حلول عمليّة ودعم بديل، معلنين أنّ الإضراب سيشمل المدارس ومكاتب الأونروا في المخيم، على أن يمتد إلى باقي المناطق لاحقًا.

