أعربت الولايات المتحدة عن استيائها الشديد من قرار فرنسا إطلاق سراح الناشط اللبناني جورج إبراهيم عبد الله، بعد أكثر من ٤٠ عاماً قضاها في السجن بتهمة تورطه في مقتل دبلوماسيين أحدهما أميركي والآخر إسرائيلي.
وكان عبد الله قد أُوقف في عام ١٩٨٤، وصدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة في عام ١٩٨٧، بعد إدانته بالمشاركة في اغتيال الملحق العسكري الأميركي تشارلز روبرت راي، والدبلوماسي الإسرائيلي ياكوف بارسيمانتوف في العاصمة الفرنسية باريس.
وقبل أيام، أصدرت محكمة استئناف فرنسية قراراً بالإفراج المشروط عن عبد الله، على أن يغادر الأراضي الفرنسية فوراً وألا يعود إليها مستقبلاً. وقد خرج بالفعل من سجنه الواقع جنوب غرب فرنسا يوم الجمعة، قبل أن يعود إلى لبنان.
وفي أول تعليق رسمي، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس، عبر بيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، إن واشنطن ترفض بشدة قرار الإفراج عن عبد الله، ووصفت الخطوة بأنها “تمثل تهديداً لأمن الدبلوماسيين الأميركيين حول العالم”.
وأضافت بروس:
“هذا القرار ليس فقط خطيراً، بل يُعد ظلماً كبيراً بحق الضحيتين وعائلتيهما. ستواصل الولايات المتحدة السعي لتحقيق العدالة في هذه القضية.”

