
أعلنت مجموعة “سرايا أنصار السنّة”، وهي تنظيم جهادي متطرف بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”، مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس في العاصمة السورية دمشق.
وفي بيان نُشر عبر تطبيق “تلغرام”، قالت المجموعة: “أقدم الاستشهادي محمد زين العابدين أبو عثمان على تنفيذ عملية التفجير داخل كنيسة مار إلياس”. وأضافت أن العملية جاءت كردّ على ما وصفته بـ”استفزاز من مسيحيي دمشق بحق الدعوة وأهل الملّة”.
وأشارت الجماعة، التي تأسست عقب سقوط الحكم السابق في شهر كانون الأوّل الماضي، إلى أن “ما نُشر في إعلام حكومة الجولاني عارٍ تمامًا عن الصحة”، مهددة بأن “جنودها من الاستشهاديين والانغماسيين في كامل الجهوزية، عدة وعددًا”.
في المقابل، كانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت يوم الأحد أنّ منفّذ الهجوم ينتمي إلى تنظيم “داعش” الإرهابي. وفي بيان آخر صدر يوم الإثنين، أعلنت الوزارة “إلقاء القبض على عدد من المجرمين المتورطين في الهجوم”، خلال عملية أمنية استهدفت خلايا تابعة للتنظيم في ريف دمشق.
ورغم اتهام السلطات السورية لتنظيم “داعش”، فإن التنظيم لم يصدر حتى اللحظة أي بيان يتبنى فيه العملية.

