
أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن جهاز المخابرات أوقف عددًا من عناصر حركة “حماس” في مخيمات عين الحلوة وصور في الجنوب، ونهر البارد في الشمال.
وأشارت مصادر إلى أن قياديًا في حركة “حماس” طلب موعدًا من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، في خطوة تتعلق بالتحقيقات الجارية.
وشدّدت مصادر عسكرية على أن “الجيش اللبناني لن يسمح تحت أي ظرف بالمساهمة في تخريب الأردن أو أي من الدول العربية”، مؤكدة التزامه التام بالحفاظ على الأمن القومي اللبناني والعربي.
وفي يوم الثلاثاء الواقع في ٤ آذار ٢٠٢٥، كانت دائرة المخابرات العامة الأردنية قد أعلنت عن إحباط مخططات تهدف إلى “المساس بالأمن الوطني وإثارة الفوضى والتخريب المادي داخل المملكة”.
وشملت تلك المخططات قضايا مثل: “تصنيع صواريخ بأدوات محلية وأخرى تم استيرادها من الخارج لأغراض غير مشروعة، حيازة مواد متفجرة وأسلحة نارية، إخفاء صاروخ جاهز للاستخدام، مشروع لتصنيع طائرات مسيّرة، بالإضافة إلى تجنيد وتدريب عناصر داخل المملكة وإرسالهم للتدريب خارجها”.
وقد أقرّ المتهمون في اعترافات مصوّرة بأنشطتهم غير المشروعة ومخططاتهم التي كانت تستهدف الأمن الوطني الأردني، مؤكدين انتماءهم إلى جماعة الإخوان.
كما عرض التلفزيون الأردني الرسمي اعترافات عدد من المتورطين، والذين أشاروا إلى أنهم زاروا لبنان للتدرّب وتعلّم كيفية تصنيع صواريخ وطائرات مسيّرة.
من جهتها، نفت جماعة الإخوان في الأردن أي صلة لها بتلك المخططات، مؤكدة أن “ما حصل هو أعمال فردية لا علم للجماعة بها ولا تمت لها بأي صلة”.

