
لقيت عائلة مكونة من خمسة أفراد حتفها في بلدة النيرب بريف إدلب، إثر انفجار عنيف هز المنطقة. وأفادت مصادر محلية بأن الانفجار نجم عن تجمع قذائف من مخلفات الحرب في الموقع.
وبحسب ناشطين، هرعت فرق الدفاع المدني السوري إلى مكان الحادث، حيث تسبب الانفجار في دمار واسع طال أجزاء كبيرة من منزل سكني. وتشير المعلومات الأولية إلى أن عدد الضحايا تجاوز أربعة أشخاص، بينهم أطفال، في حين لا يزال البحث جاريًا عن مفقودين.
وفي سياق متصل، حذّرت منظمة “هانديكاب إنترناشونال“ من المخاطر المتزايدة للذخائر غير المنفجرة في سوريا، مشيرة إلى أن نحو ١٥ مليون شخص، أي ما يعادل ثلثي السكان، معرضون للخطر بسبب انتشار هذه المخلفات، التي يُقدَّر عددها بين ١٠٠ ألف و٣٠٠ ألف قطعة.
ووصفت المنظمة الوضع بأنه “كارثة بكل معنى الكلمة”، مع استمرار تداعيات الحرب التي دخلت عامها الرابع عشر. كما أشارت إلى تزايد الحوادث الناجمة عن الذخائر غير المنفجرة، حيث تم تسجيل ١٣٦ حادثة خلال شهري كانون الثاني وشباط ٢٠٢٥ وحدهما.

