توصلت السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة إلى اتفاق ينهي الحصار المفروض على مخيم جنين، حيث دخلت قوات الأمن التابعة للسلطة المخيم بعد مبادرة تقدم بها وجهاء وشخصيات مجتمعية. المبادرة هدفت إلى إنهاء الاشتباكات بين المقاومة وقوات السلطة، ما يمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار داخل المخيم.
في سياق متصل، دافع رئيس الموساد الإسرائيلي أمام المجلس الوزاري المصغر عن الصفقة الأخيرة مع حركة حماس، مؤكداً أنها صحيحة من الناحية الأخلاقية وتُعد ديناً يجب الوفاء به. وأوضح أن الصفقة تتضمن آليات لضمان أمن إسرائيل، إضافة إلى أدوات لاستمرار العمليات العسكرية إذا لم تلتزم حماس بشروط الاتفاق.
على الصعيد الأمني، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن إعادة تنظيم القوات في غلاف غزة، حيث ستتولى الفرقة ١٦٢ مسؤولية الدفاع في المنطقة الشمالية، بينما ستدير فرقة غزة المنطقة الجنوبية. بهذا الترتيب، ستنخفض القوات المسؤولة عن الغلاف إلى فرقتين فقط، في إطار خطة لتوزيع الموارد بشكل أكثر كفاءة.
يجدر بالذكر أن هذه التطورات تأتي في ظل توترات أمنية مستمرة، ما يضع هذه التحركات تحت مجهر المراقبة المحلية والدولية.

