
ذكرت القناة ١٤ العبرية أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على تمديد وقف إطلاق النار لفترة طويلة، يتخللها الإفراج التدريجي عن الأسرى، لكنها طالبت بتأكيد أميركي بشأن إمكانية استئناف القتال في المستقبل.
وأوضحت القناة أن إسرائيل وافقت على تمديد وقف إطلاق النار لمدة تصل إلى نحو ثلاثة أشهر، أي ما يعادل حوالي ٨٠ إلى ٩٠ يوماً، دون التعهد بإنهاء الحرب. ومع ذلك، لم يتم تلقي أي رد من حركة حماس في غزة حتى الآن.
وأضافت القناة أن المفاوضات مستمرة في الوقت الذي يمارس فيه ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط في إدارة ترامب، ضغوطاً على إسرائيل لقبول النقاط التي تم تقديمها. ورغم أن قيادة حماس في غزة لم تقدم جواباً إيجابياً حتى الآن، أشارت القناة إلى أن ردود فعلهم على الخطط المقترحة كانت سلبية حتى اللحظة.
وأشارت أيضاً إلى أن القرار النهائي في يد اثنين من القادة البارزين في غزة: عز الدين الحداد في الشمال، ومحمد السنوار في الجنوب، شقيق يحيى السنوار.
من ناحية أخرى، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن هناك تبايناً بين قيادة حماس في الدوحة وقيادتها في غزة، حيث أبدت القيادة في غزة موافقة مبدئية على النقاط المطروحة، لكنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستوافق عليها بشكل نهائي.
وفي تعليق من مراسل القناة ١٤، تامير مورغ، أشار إلى أن هذا الخلاف قد يعوق التوصل إلى اتفاق، لكنه أضاف أن الضغط العسكري الإسرائيلي على شمال قطاع غزة، بالإضافة إلى التغيرات السياسية في الولايات المتحدة مع وصول إدارة ترامب إلى الحكم في يناير المقبل، قد يزيد من تعقيد الأمور، مما قد يدفع قيادة حماس في غزة إلى الموافقة على الخطوط العريضة المقترحة.

