الاستشارات النيابية في قصر بعبدا: التسمية لرئاسة الحكومة

بدأت الاستشارات النيابية الملزمة في قصر بعبدا عند الساعة الثامنة صباحاً لتسمية الرئيس المكلف بتأليف الحكومة الأولى لعهد الرئيس جوزيف عون.

وقد جرت الاستشارات على مرحلتين، قبل الظهر وبعده، حيث التقى الرئيس عون أولاً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، تلاه لقاء مع نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، الذي لم يسمِّ أحداً لرئاسة الحكومة. وأوضح بو صعب أن الأمل موجود إذا تم الاتفاق على بداية جديدة، ولكنه عبّر عن قلقه من تفرقة الفريق السياسي مما قد يؤدي إلى أزمة.

سمت كتلة “تحالف التغيير” التي تضم النواب وضاح الصادق، ميشال الدويهي، ومارك ضو، القاضي نواف سلام لرئاسة الحكومة.
كما سمت كتلة “نواب الأرمن”، التي تضم النائبين أغوب بقرادونيان وهاغوب ترزيان، نواف سلام.
أما كتلة “التجدد” التي تضم النواب ميشال معوض، أشرف ريفي، وفؤاد مخزومي، فقد سمت أيضاً القاضي نواف سلام. وقال مخزومي: “أبلغنا الرئيس جوزيف عون بضرورة طي صفحات الألم وفتح صفحة جديدة من السلام والإصلاح”.
وسمت كتلة “مشروع وطن الإنسان”، التي تضم النائبين نعمة إفرام وجميل عبود والنائب نبيل بدر، نواف سلام أيضاً.

وقال النائب إفرام: “عادت الحياة إلى هذا الصرح ونحن سمينا القاضي نواف سلام، ولكن تحدثنا مع الرئيس جوزيف عون عن أهمية السرعة في تشكيل الحكومة. لا يوجد خاسر أو رابح، بل لبنان هو الرابح. وبعد خطاب القسم، الجميع أبناء مشروع لبنان الجديد”.

في موازاة ذلك، التقى الرئيس عون بالنائب جميل السيّد الذي أكد ضرورة دعم الرئيس في تأمين استقرار الوضع في الجنوب. كما أيد السيّد ترشيح نواف سلام، رغم أن عملية تسميته كانت مشوبة بمعركة سياسية بين الأفرقاء.

من جهة أخرى، أكّد النائب أديب عبد المسيح أنه سيتم اختيار رئيس حكومة سيادي وجريء، داعياً إلى اختيار شخصية قادرة على إدارة البلاد بعقلية إصلاحية. بينما سمّى النائب جان طالوزيان نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة بعد التشاور مع الرئيس عون.

أما النائب عبدالرحمن البزري، فقد عبّر عن تأييده لترشيح نجيب ميقاتي، مشيراً إلى أهمية السير على خطى خطاب القسم. فيما اختار النائب أسامة سعد ترشيح نواف سلام بسبب ضرورة الابتعاد عن الأفكار القديمة.

فيما يتعلق ببقية النواب، فقد أيد العديد منهم ترشيح نواف سلام، مثل النائبين فادي كرم وبولا يعقوبيان، اللذين دعوا إلى تسميته. فيما تمسك آخرون بتسمية نجيب ميقاتي، ومنهم النائب جورج عدوان من كتلة “الجمهورية القوية”.

أما بالنسبة للكتل السياسية الكبرى، فقد تم توزيع الأسماء بين ميقاتي وسلام، حيث سمت كتلة “لبنان القوي” نواف سلام، بينما سمت كتلة “اللقاء الديمقراطي” وحزب “الكتائب” أيضاً نواف سلام لرئاسة الحكومة.

سمى نائب “الجماعة الإسلامية” الدكتور عماد الحوت القاضي نواف سلام.
لم تسم كتلة “التنمية والتحرير”، برئاسة الرئيس نبيه بري، أحداً من الأسماء المتداولة لتشكيل الحكومة.

إضافة إلى ذلك،
سمت كتلة “تحالف التغيير”، التي تضم النواب وضاح الصادق، ميشال الدويهي، ومارك ضو، القاضي نواف سلام لرئاسة الحكومة.
وسمت كتلة “نواب الأرمن”، التي تضم النائبين أغوب بقرادونيان وهاغوب ترزيان.
وسمت كتلة “مشروع وطن الإنسان”، التي تضم النائبين نعمة إفرام وجميل عبود والنائب نبيل بدر.
وأشار النائب إفرام إلى أهمية السرعة في تشكيل الحكومة، مؤكدًا أن لبنان هو الرابح الأكبر إذا تم تجاوز الأزمات.

في السياق ذاته، أكد النائب جميل السيد دعمه لاستقرار الجنوب اللبناني بالتعاون مع الرئيس عون.
وفيما أيد النائب أديب عبد المسيح اختيار شخصية جريئة لرئاسة الحكومة، دعا النائب أسامة سعد إلى الابتعاد عن الأفكار القديمة في اختيار الرئيس.

زر الذهاب إلى الأعلى