انتقد رئيس حزب «معسكر الدولة» الإسرائيلي المعارض بيني غانتس التفاهمات المتداولة بشأن إيران، معتبراً أنها تمثل إخفاقاً استراتيجياً قد يفرض على إسرائيل تحديات سياسية وأمنية متزايدة خلال السنوات المقبلة.
وأكد غانتس أن إسرائيل يجب ألا توافق على أي ترتيبات تحد من حرية تحركها العسكري في لبنان، مشدداً على رفضه لأي انسحاب قد يؤدي، بحسب تعبيره، إلى تعريض سكان المستوطنات الشمالية للخطر.
ورأى أن الاتفاق الناشئ مع إيران لا يحقق المصالح الأمنية الإسرائيلية بالشكل المطلوب، محذراً من أنه قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهات السياسية والعسكرية والقانونية المرتبطة بالملف الإيراني وتداعياته الإقليمية.
وأشار إلى أن إسرائيل ستكون مطالبة بالتعامل مع تداعيات هذا الواقع على أكثر من مستوى، سواء في الساحة الدبلوماسية أو الأمنية، معتبراً أن التحديات المقبلة تتطلب مقاربة مختلفة في إدارة الملفات الاستراتيجية.
وأضاف غانتس أن مواجهة هذه المرحلة تستوجب وجود حكومة إسرائيلية واسعة وقادرة على اتخاذ قرارات موحدة في القضايا الأمنية الكبرى، معتبراً أن حجم التحديات المطروحة يتطلب توافقاً سياسياً داخلياً أوسع خلال الفترة المقبلة.

