
أعلن الفنان المصري أحمد سعد انفصاله الرسمي والنهائي عن زوجته علياء بسيوني، كاشفاً عن تفاصيل وصفها متابعون بالصادمة حول توقيت وقوع الطلاق الفعلي.
«طلاق سري» منذ ٣ أشهر
كشف أحمد سعد في بيان مقتضب أن الانفصال وقع بالفعل منذ نحو ٣ أشهر بعيداً عن أعين الإعلام، لكنه اختار هذا التوقيت للإعلان بأن إجراءات الطلاق باتت رسمية.
ولم يكتفِ سعد بإعلان الانفصال الزوجي، بل أكد أيضاً أن علياء بسيوني لم تعد مسؤولة عن إدارة أعماله، وأنه بصدد التعاقد مع مدير أعمال جديد خلال أيام.
وجاءت المفاجأة لدى الجمهور بسبب التناقض بين هذا القرار وبين ما حصل قبل أشهر قليلة، حين حصدت علياء بسيوني جائزة أفضل مديرة أعمال في حفل MEMA ٢٠٢٥، وظهر الثنائي في قمة الانسجام، وتبادلا رسائل الحب والامتنان، حيث وصفها سعد حينها بأنها “أحسن وأجدع زوجة وأم”.
هل هي المحطة الأخيرة؟
يُعدّ هذا الانفصال هو الثالث في مسيرة الثنائي التي شهدت محطات عديدة من الطلاق والعودة، وهو ما دفع المتابعين إلى التساؤل: هل هذه النهاية الحتمية لقصة أحمد وعلياء، أم أن فصلاً جديداً من المصالحة قد يُطبخ على نار هادئة كما حدث في المرات السابقة؟
وبين رسائل الرومانسية وبيانات الطلاق، يبدو أن أحمد سعد قرر بدء مرحلة جديدة في حياته الفنية والشخصية، بعيداً عن الإدارة التي وُصفت بالناجحة لعلياء بسيوني. ويبقى السؤال المطروح: كيف سيؤثر هذا القرار على نجومية أحمد سعد التي بلغت ذروتها في عهد “أم عياله”؟

