أورتاغوس: الشيعة سيكونون الأكثر استفادة من السلام مع إسرائيل

كشفت نائبة مبعوث الشرق الأوسط السابقة مورغان أورتاغوس تفاصيل تتعلق بالمفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مشيرة إلى أن ملف الجنوب اللبناني كان من أبرز القضايا التي تابعتها خلال عملها، خصوصًا بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم أواخر عام ٢٠٢٤ بوساطة أميركية.

وفي مقابلة مع صحيفة “يسرائيل هيوم”، أوضحت أورتاغوس أن إسرائيل لم تكن مستعدة للانسحاب الكامل ضمن المهلة المحددة، ما دفع واشنطن إلى العمل على تمديد التفاهمات لمنح الجيش الإسرائيلي وقتًا إضافيًا لتنفيذ انسحاب تدريجي من جنوب لبنان.

وأضافت أن الانسحاب الإسرائيلي شمل معظم المناطق الجنوبية باستثناء خمس نقاط، فيما كان الجانب اللبناني يضغط لتسريع الانسحاب بأكبر قدر ممكن. ولفتت إلى أن المرحلة السياسية في لبنان آنذاك كانت دقيقة، مع بداية عهد الرئيس جوزاف عون وعدم تشكيل حكومة نواف سلام بعد، ما جعل السلطات اللبنانية بحاجة إلى تحقيق تقدم سياسي سريع.

وأكدت أورتاغوس أن وقف إطلاق النار تضمّن تفاهمًا يسمح لإسرائيل بتنفيذ عمليات ضد ما تعتبره تهديدات أمنية، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمت هذا التوجه. كما شددت على أن لبنان مطالب أيضًا بتنفيذ التزاماته المتعلقة بنزع سلاح حزب الله، وفق ما نصت عليه التفاهمات الدولية بعد حرب عام ٢٠٠٦.

وأشارت إلى أنها دفعت باتجاه تعزيز التعاون بين الجيش اللبناني وإسرائيل عبر الوساطة الأميركية، معتبرة أن المؤسسة العسكرية اللبنانية لا تزال تحظى بثقة داخلية رغم التحديات المرتبطة بالفساد في مؤسسات الدولة.

زر الذهاب إلى الأعلى