شدّد رئيس بلدية رميش حنّا العميل على تمسّك أبناء البلدة بالبقاء في أرضهم رغم الظروف الأمنية الصعبة، كاشفًا عن تلقيه اتصالات من مواطنين يرغبون بقضاء عطلة الفصح في البلدة على الرغم من الأوضاع الراهنة.
وفي حديث لقناة “MTV”، أشار إلى أنّ الأوضاع المعيشية في رميش تشهد تدهورًا كبيرًا منذ نحو ٣ سنوات، مؤكدًا أنّ البلدية ستطالب رئيس الحكومة بتوفير الحماية للسكان، لافتًا إلى أنّ البلدة لا علاقة لها بالأحداث العسكرية الجارية.
كما حذّر من خطورة الوضع في حال إقفال الطرق المؤدية إلى البلدة، موضحًا أنّ المخزون المتوافر من المواد الأساسية محدود ولا يكفي سوى لفترة تتراوح بين ١٠ و١٥ يومًا.
وفي سياق متصل، لفت إلى غياب أي مستشفى داخل رميش، محذرًا من أنّ أي إصابة قد تؤدي إلى الوفاة بسبب عدم توفر الرعاية الطبية، مطالبًا بتأمين مستشفى ميداني كحد أدنى تحسبًا لأي حالات طارئة قد تطرأ في ظل التصعيد الحالي.

