ودّعت السيدة فيروز نجلها الأصغر هلي الرحباني، في مأتم مهيب أُقيم في كنيسة رقاد السيدة للروم الأرثوذكس في المحيدثة – بكفيا، وسط حضور واسع من العائلة الرحبانية والأصدقاء والمحبين، إلى جانب شخصيات رسمية وثقافية وفنية.
وشارك في مراسم التشييع نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، ووزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، ووزير الثقافة غسان سلامة، ووزيرة السياحة لورا لحود، إضافة إلى عدد كبير من الفنانين والفاعليات.
وترأس الصلاة الجنائزية مطران جبل لبنان للروم الأرثوذكس سلوان موسي، الذي ألقى عظة شدّد فيها على معاني الرجاء والإيمان، معتبرًا أن الألم الأرضي يتحوّل، وفق الإيمان المسيحي، إلى فرح في السماء. وأشار إلى أن هلي الرحباني كان مثالًا للنقاء والبراءة، وعلامة لحضور الله في عائلته.
وتوجّه المطران موسي بكلمات مؤثرة إلى السيدة فيروز، مشيدًا بأمومتها وصبرها، ومعتبرًا أنها قدّمت لوطنها ولعائلتها عطاءً استثنائيًا، وأن وداعها لابنها هو فعل إيمان ورجاء رغم عمق الحزن.
وبعد انتهاء الصلاة، تقبّلت العائلة التعازي، قبل أن يُنقل جثمان الراحل إلى مدافن السيدة فيروز في شويا، حيث ووري في الثرى.

