سلام: استهداف موظّف بلدية بليدا اعتداء صارخ على سيادة لبنان

أكّد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أنّ التوغّل الإسرائيلي في بلدة بليدا الجنوبية واستهداف موظّفٍ في البلدية أثناء تأدية مهامه، يمثّل اعتداءً صارخًا على مؤسسات الدولة اللبنانية وسيادتها، مشيرًا إلى أنّ هذا العمل يشكّل خرقًا خطيرًا لكلّ الأعراف والقوانين الدولية.

وقال سلام في تصريحٍ رسمي: “أتقدّم بأحرّ التعازي إلى عائلة الشهيد إبراهيم سلامة، الذي اغتيل أثناء قيامه بواجبه في خدمة أبناء بلدته، في مشهدٍ يختصر حجم المعاناة التي يعيشها أهلنا في الجنوب نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة.”

وأضاف رئيس الحكومة أنّ التضامن الكامل مع أبناء الجنوب والقرى الأمامية واجب وطني، مؤكّدًا أنّهم يدفعون يوميًّا ثمن تمسّكهم بأرضهم وحقّهم في العيش بأمانٍ وكرامة تحت راية الدولة اللبنانية وسلطتها الشرعية.

ولفت سلام إلى أنّ الحكومة تتابع اتصالاتها وضغوطها مع الأمم المتحدة والدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية، بهدف ضمان وقف الانتهاكات المتواصلة وتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلّة، مجدّدًا تمسّك لبنان بحقه في حماية سيادته والدفاع عن مؤسساته المدنية في مواجهة أي اعتداء.

زر الذهاب إلى الأعلى