قال رئيس حركة حماس في غزة خليل الحيّة، يوم الثلاثاء، إنّ ما سمعته الحركة من الوسطاء والرئيس الأميركي دونالد ترامب يشير إلى نهاية الحرب في قطاع غزة، مؤكداً التزام حركته الكامل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح الحيّة في تصريحات صحفية أنّ “ما سمعناه من الوسطاء والرئيس الأميركي يطمئننا بأنّ الحرب في غزة انتهت”، مشدداً على جدّية حماس في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن وقف القتال، والتزامها بجميع البنود التي تم التوافق عليها مع الفصائل الفلسطينية.
وأشار إلى أنّ الحركة تبذل جهوداً حثيثة لاستخراج جثامين الأسرى الإسرائيليين الذين قُتلوا بالقصف الإسرائيلي خلال الحرب التي استمرت لعامين، مضيفاً أنّ “هناك صعوبة بالغة في استخراج الجثامين، لكننا نواصل محاولاتنا، وواثقون من قدرتنا على تنفيذ الاتفاق”.
كما أعرب الحيّة عن أمله في زيادة كميات المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في ٢٩ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٥ خطة مفصّلة تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، تليها مرحلة لإعادة الإعمار وتنظيم الوضعين السياسي والأمني في القطاع.
وفي ٩ تشرين الأول/أكتوبر تمّ التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، عقب مفاوضات غير مباشرة في شرم الشيخ برعاية الولايات المتحدة ووساطة قطر ومصر وتركيا.
وفي ١٣ تشرين الأول/أكتوبر انعقدت قمة السلام حول غزة في مدينة شرم الشيخ، برئاسة مشتركة لكلّ من الرئيسين عبد الفتاح السيسي ودونالد ترامب، وبمشاركة أكثر من ٣١ من قادة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، حيث وُقّعت وثيقة شاملة بين الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر بشأن الاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس.

