أكدّ رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تصريح لصحيفة “النهار”، أنّ العلاقة بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة محكومة بالتوافق لضمان نجاح مسار الإصلاح وبسط السيادة، مشدداً على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، انسجاماً مع ما نصّ عليه خطاب القسم والبيان الوزاري.
وأشار سلام إلى أنّ المنطقة تشهد متغيرات كبرى، منها سقوط النظام السوري، وتراجع النفوذ الإيراني، والهجمات الإسرائيلية على اليمن، إلى جانب ما يجري في غزة، معتبراً أنّ لبنان يدخل مرحلة جديدة تتطلّب التأقلم مع هذه التحولات والاستفادة منها.
وفي سياق داخلي، شدّد على أنّ قضية صخرة الروشة لم تُطوَ بعد، إذ أصدر النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار بلاغَي بحث وتحرٍّ بحق شخصين تمنّعا عن المثول أمام التحقيق، موضحاً أنّ الجهة التي طلبت ترخيصاً لمسيرة خالفت شروط الترخيص وسقطت مصداقيتها، مؤكداً أنّ القانون سيُطبّق بحق المخالفين.
وأوضح أنّ التعميم الصادر عنه بوجوب الالتزام بالقوانين الناظمة لاستخدام الأملاك العامة والمعالم الوطنية، وخصوصاً ما يتعلق بإضاءة صخرة الروشة بصورة الأمين العام الراحل لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله، جاء درءاً للفتنة وحفاظاً على السلم الأهلي.
كما ذكّر بأن لبنان تجاوز مواقف أكثر صعوبة، منها إقفال طريق المطار والظهور المسلح في بعض المناسبات، مشدداً على أنّ زمن السلاح المتفلّت قد انتهى وأن الأجهزة الأمنية ستتصدى لأي خرق للقانون.

