مجلس الوزراء يرحّب بخطة الجيش لحصر السلاح ويؤكد سرية مداولاته

أعلن وزير الإعلام بول مرقص، خلال تلاوته مقررات جلسة مجلس الوزراء، أنّ المجلس استمع إلى خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح ورحّب بها، وقرّر الإبقاء على مضمونها ومداولاته بشأنها سريًا، على أن تقدّم قيادة الجيش تقريرًا شهريًا حول مراحل التنفيذ.

وأكد مرقص أنّ رئيس الجمهورية شدّد على إدانة الاعتداءات الإسرائيلية، معتبرًا أنّ تجديد ولاية قوات اليونيفيل يشكّل “انتصارًا للبنان”، مشيرًا كذلك إلى تطورات اقتصادية إيجابية ووجوب إجراء الانتخابات النيابية في موعدها.

كما أضاف أنّ رئيس الحكومة نواف سلام شدّد من جهته على أنّ الاستثمارات الخارجية تبقى مرتبطة بتوافر شروط الأمن والأمان، وهو ما برز خلال محادثاته الأخيرة في فرنسا ومصر.

وجدد مرقص باسم مجلس الوزراء إدانة الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة على الجنوب، معتبرًا أنّها خرق صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر للاستقرار، في مقابل إبراز الدور الوطني للجيش اللبناني في تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية لعام ٢٠٢٤ وتعزيز الانتشار الميداني جنوب الليطاني.

وأوضح أنّ المجلس قدّم أعمق التعازي للمؤسسة العسكرية بسقوط شهداء الجيش في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، مشددًا على أنّ التزام لبنان باتفاق وقف الأعمال العدائية يقابله استمرار إسرائيل بخرق بنوده.

وتوقف مرقص عند الورقة النهائية التي حملها الموفد الأميركي توم باراك بتاريخ ٤ آب ٢٠٢٥، والتي أقرّ المجلس أهدافها في ٧ آب، مشيرًا إلى أنّها ترتكز على مبدأ التلازم في الخطوات المتبادلة، وأن تنفيذها يبقى مرهونًا بالتزام جميع الأطراف، وفي مقدمها إسرائيل.

وأكد أنّ الحكومة اللبنانية لن تقدّم تنازلات، وستستمر في خطة بسط السيادة على كامل أراضيها، في حين باشر الجيش إعداد خطة مفصّلة لحصر السلاح بقدراته الذاتية، رغم العراقيل والمعوّقات.

زر الذهاب إلى الأعلى