أوضح رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، في مقابلة مع «العربية»، أنّ التفاهم بين التيار وحزب الله قائم على استراتيجية دفاعية للدولة، على أن يكون سلاح الحزب جزءًا منها، معتبرًا أنّ استخدامه في «حرب الإسناد» ضدّ إسرائيل شكّل خروجًا عن الوثيقة. ورأى أنّ السلاح لم يعد رادعًا كما كان، وباتت وظيفته الدفاعية محدودة، ما يستدعي إدخاله ضمن قوّة الدولة وتسليمه للجيش لمنع الاعتداءات وإعادة الأسرى، من دون الذهاب إلى نزعه أو إشعال تصادم داخلي.
وأشار باسيل إلى أنّ الحكومات منذ ١٩٩٠ منحت شرعية لاستخدام السلاح عبر المجلس النيابي، بينما نزعت الحكومة الحالية هذه الشرعية وقَبِل بذلك حزب الله وحركة أمل. وجدّد رفض «حرب إسناد غزة» والتأكيد على أنّ قرار التيار لبناني سيادي. كما دعا إلى حلّ شامل يضمن سيادة لبنان، ويعالج عودة النازحين وملف اللاجئين الفلسطينيين والإصلاحين المالي والاقتصادي، مع الاستفادة من الضغط الأميركي على إسرائيل شرط ضمان التنفيذ. وختم بالتشديد على أنّ حصرية السلاح بيد الدولة أمرٌ حتمي، والسؤال في كيفية التطبيق عبر حوار وطني يجنّب البلاد أي انقسام داخلي.