
أعلن الجيش الإسرائيلي عن قيام قواته بتفريق عشرات المواطنين الإسرائيليين من أبناء الطائفة الدرزية أثناء محاولتهم اجتياز الحدود إلى سوريا.
وذكر بيان صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قوات الجيش وحرس الحدود تعاملت ليل السبت مع تجمع وصفه بـ”العنيف”، حيث حاول عشرات المواطنين الإسرائيليين اختراق السياج الحدودي بالقرب من بلدة مجدل شمس، وقام بعضهم باستخدام العنف ضد أفراد القوات الأمنية.
وأكد البيان أن الجيش الإسرائيلي ينظر ببالغ الخطورة إلى الاعتداء على أفراده وقوات الأمن، مشددًا على أن عبور الحدود إلى الأراضي السورية يمثل جريمة جنائية تهدد حياة المواطنين وأفراد الجيش على حد سواء. وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية مستمرة في جهودها لإعادة المواطنين الذين تمكنوا من اجتياز الحدود بسلام.
وشهدت نقاط متعددة على الحدود بين سوريا وإسرائيل تجمعات لمئات المواطنين الدروز، تمكن بعضهم بالفعل من عبور الحدود رغم محاولات الجيش الإسرائيلي منعهم.
وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” قد أشارت في ١٦ تموز الجاري إلى وقوع اشتباكات عنيفة في منطقة مجدل شمس بالجولان السوري المحتل بين مواطنين دروز وعناصر الجيش الإسرائيلي، خلال محاولات اجتياز الحدود إلى سوريا.
وجاءت هذه الأحداث إثر دعوة الرئاسة الروحية للطائفة الدرزية في إسرائيل أبناءها إلى الاستعداد لعبور الحدود لمساعدة أهالي محافظة السويداء في سوريا، على خلفية الاشتباكات المسلحة التي تشهدها المنطقة.

