أكد وزير الدفاع الإيراني، العميد طيار عزيز نصير زادة، أن الضربات القاصمة التي وجهتها القوات المسلحة الإيرانية ضد إسرائيل هي التي أدت إلى طلب وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن إيران جاهزة للرد على أي مغامرة جديدة من قبل إسرائيل أو داعميها الغربيين.
وفي اتصالين هاتفيين مع وزيري دفاع فنزويلا وأرمينيا، شدد نصير زادة على أن هذه الضربات جاءت ردًا على عدوان الكيان الصهيوني، معتبراً أن “عدوان إسرائيل في خضم المحادثات مع الولايات المتحدة وأوروبا يُعدّ دليلاً إضافيًا على عدم موثوقية الغرب”.
وأضاف: “القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجهوزية، وأي اعتداء جديد سيُقابل برد قاسٍ يبعث على الندم”.

