يوبيل فضي وجيل جديد في جامعة رفيق الحريري

احتفلت جامعة رفيق الحريري بمرور ٢٥ عامًا على تأسيسها، إلى جانب تخريج دفعة عام ٢٠٢٥، وذلك في حفل أقيم في قرية المشرف النموذجية، غلبت عليه مشاعر الفخر والوفاء، وسط حضور شخصيات وطنية وتربوية بارزة.

بدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه النشيد الرسمي الجديد للجامعة من كلمات أحمد قعبور وألحان الدكتور أحمد شعبان، وأدته فرقة الكورال، وجاء في مطلعه: “العلم للجميع منارة ونور…”.

حضور لافت وتكريم مؤثر

شهد الحفل مشاركة ممثلين عن السيدة نازك الحريري، الرئيس سعد الحريري، وعدد من النواب والوزراء والمحافظين، إلى جانب شخصيات تربوية وأمنية وبلدية، ومجلس أمناء الجامعة، وأهالي الطلاب.

في كلمته، أشاد الدكتور محمود حلبلب بدور السيدة نازك في دعم مسيرة التعليم، بينما استعرض رئيس الجامعة الدكتور سعيد لادقي أبرز إنجازات الجامعة، ومنها إدماج الذكاء الاصطناعي في المناهج الأكاديمية.

وكرّمت الجامعة السيدة نازك رفيق الحريري بمنحها دكتوراه فخرية في الآداب الإنسانية، ووجّهت كلمة مسجّلة عبرت فيها عن فخرها واعتزازها، مؤكدة استمرارها في نهج الرئيس الشهيد.

نازك الحريري: أنتم أمناء على القيم

قالت الحريري في كلمتها:

“يوم التخرج ليس نهاية، بل بداية جديدة. نحتفل معكم بمرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيس الجامعة، التي أرادها رفيق العمر مساحة للعلم والعدالة بعيدًا عن التمييز، ونحن مستمرون بحمل رسالته”.

كما أثنت على الجهود المبذولة في إدارة الجامعة، وأهدت الدكتوراه الفخرية إلى روح الرئيس الشهيد، مؤكدة التزامها بمواصلة المسيرة.

ختام رمزي

حلّ الإعلامي ريكاردو كرم ضيفًا مميزًا، حيث شدّد على أهمية التعليم، ووجّه تحية خاصة للسيدة نازك.

وفي الختام، تم توزيع جوائز التميز، من بينها جائزة نازك الحريري التي نالها الطالب رامي محمود ترومبي. واختتم الحفل بإطلاق بالونات زرقاء في سماء المشرف، رمزًا للأمل بمستقبل مشرق.

زر الذهاب إلى الأعلى