
شهد الهجوم الإسرائيلي على إيران موجة واسعة من ردود الفعل الدولية، تراوحت بين الإدانة الشديدة، والتحذيرات من خطورة التصعيد، والدعوات إلى ضبط النفس، في ظلّ قلق متزايد من اتساع رقعة النزاع في المنطقة.
وفي هذا السياق، دانت حكومتا أستراليا ونيوزيلندا الهجوم. فقد عبّرت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، عن “قلقها من التصعيد” بين إسرائيل وإيران، محذّرة من أنه “يهدّد استقرار منطقة مضطربة أساساً”.
أما رئيس وزراء نيوزيلندا، كريستوفر لوكسون، فاعتبر أن الهجمات الإسرائيلية “تثير قلقاً كبيراً”، مشيرًا إلى أنّها “قد تكون كارثية على الشرق الأوسط”، وحذّر من “خطر مرتفع بسوء التقدير”.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية في سلطنة عُمان عن إدانتها الشديدة لـ”العدوان العسكري الغاشم” الذي شنّته إسرائيل على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيرة إلى أنه استهدف “منشآت سيادية وأوقع ضحايا”.
وأكدت السلطنة أن الاعتداء يأتي في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتكثّف الجهود الدولية لإحياء المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، ما يوضح نية متعمّدة لعرقلة المسار الدبلوماسي وإشعال فتيل صراع أوسع، ستكون له عواقب وخيمة على السلم الإقليمي والدولي.

