أفادت وكالة “رويترز”، نقلًا عن مصادر دبلوماسيّة، أنّ الدول الغربية تتحضّر لتقديم مشروع قرار أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال اجتماعه المقرر في ٩ حزيران ٢٠٢٥، يتّهم إيران بخرق التزاماتها المتعلقة بمنع الانتشار النووي، وذلك للمرة الأولى منذ نحو عشرين عامًا.
ويرى دبلوماسيون أن هذه الخطوة قد تُفاقم التوتر بين طهران وواشنطن، وتُعقّد المحادثات الجارية بشأن إعادة فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني المتسارع.
وبحسب المصادر، فإنّ الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا (مجموعة E3) تعمل على صياغة نص القرار الذي يُرجَّح أن يُقدَّم رسميًا خلال الاجتماع، ويتضمّن دعوة إيران إلى توضيح آثار اليورانيوم التي عُثر عليها في مواقع غير معلنة.
وقال مسؤول أوروبي إنّ التقرير المرتقب من الوكالة “سيكون صارمًا”، مؤكدًا أنّ “لا شكّ في عدم امتثال إيران لالتزاماتها”. كما أشار ثلاثة دبلوماسيين إلى أنّ واشنطن تعكف على إعداد مسودة القرار، بينما شدّد دبلوماسي رابع على أنّ المشاورات مع أعضاء المجلس الـ٣٥ ستستمر قبل التقديم الرسمي.

