وصل وزير الأمن الإسرائيلي اليميني إيتمار بن غفير إلى باحات المسجد الأقصى، يرافقه عدد من أعضاء حزبه، وذلك ضمن فعاليات إحياء ما يُسمّى “يوم القدس” وذكرى ضم إسرائيل للقدس الشرقية في عام ١٩٦٧.
وخلال الاقتحام، قال بن غفير: “صعدتُ إلى جبل الهيكل بمناسبة يوم القدس، صليتُ من أجل النصر في الحرب، ومن أجل عودة جميع أسرانا، ومن أجل نجاح رئيس جهاز الشاباك الجديد ديفيد زيني. عيد قدس سعيد”.
وتأتي هذه الخطوة في شهر أيّار وسط توتّر متصاعد، وتُعدّ استفزازاً جديداً لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين، في وقت تتصاعد فيه الاقتحامات والانتهاكات في المسجد الأقصى ومحيطه.

