غيّب الموت السيّدة نهاد الشامي، التي اشتهرت بكونها أبرز شاهدة على إحدى معجزات القديس شربل، بعد أن نالت شفاءً عجائبياً يوم ٢٢ كانون الثاني ١٩٩٣، شكّل محطة إيمانية بارزة في حياة كثيرين.
وكانت الشامي قد أوضحت في حديث صحفي سابق، أن صورة القديس شربل التي بدأت تفرز زيتًا، كانت بمثابة تأكيد على الأعجوبة الإلهية التي حصلت معها، مشيرةً إلى أن “القديس شربل يظهر لها في الحلم في كلّ ٢١ من الشهر”، وتشكر الله على النعمة التي رافقتها طوال حياتها.
كما كشفت أن “شربل قال لي: سيمرّ لبنان بظروف صعبة، من أمراض وجوع، ولكن بالصلاة والتضرّع إلى الله، ستزول هذه الأزمات، وسيعود لبنان أفضل مما كان”. وأضافت: “لولا شفاعة القديسين، لكان الوضع أسوأ بكثير، لكن الله يحضن هذا البلد، فهو الذي خلقنا وهو من سيخلّصنا. لا تخافوا، فقط صلّوا، فالآتي أفضل بكثير”.
يُذكر أنّ قصة نهاد الشامي خُلّدت مؤخرًا في فيلم سينمائي بعنوان “نهاد الشامي: للإيمان علامة”، من إخراج سمير حبشي، وبطولة جوليا قصار، يورغو شلهوب، مايا يمين، وماليسا عزيز، إلى جانب تريزيا طوق ونخبة من الممثلين اللبنانيين.

