أعلن وزير خارجية بولندا سحب موافقته على عمل القنصلية الروسية في مدينة كراكوف بعد ما وصفه بـ “العمل التخريبي المشين” الذي ارتكبته الأجهزة الروسية.
وكان رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك قد كشف في وقت سابق أن “أجهزة الاستخبارات الروسية تقف وراء الحريق الهائل الذي دمر مركزًا تجاريًا في العاصمة وارسو في أيار ٢٠٢٤”، وذلك بعد عام من التحقيقات في القضية.
وأشار توسك إلى أنهم “على يقين بأن الحريق الكبير في مركز ماريويلسكا نجم عن عمل تخريبي متعمد تم بأوامر من الأجهزة الروسية، ونفذ بتنسيق مع شخص مقيم في روسيا”. وأضاف أن السلطات البولندية تمكنت من اعتقال عدد من المتورطين في الحادث، بينما تم التعرف على آخرين وهم قيد الملاحقة.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للحريق الذي نشب في ١٢ أيار ٢٠٢٤ في مركز “ماريويلسكا ٤٤”، الذي يضم حوالي ١٤٠٠ متجر ونقطة خدمة، وكان يشكل مصدر رزق لعدد كبير من أفراد الجالية الفيتنامية في بولندا.
وفي بيان مشترك، أكد وزير العدل آدم بودنار ووزير الداخلية توماس سيمونياك أن الحريق كان جزءًا من “حملة تخريب منسقة تقف وراءها موسكو”، مشيرين إلى أن التحقيقات التي استمرت عامًا كاملًا تمت بالتعاون بين الشرطة وجهاز الأمن الداخلي البولندي.

