تتوالى برقيات التعزية إلى الأمانة العامة للكرسي الرسولي من زعماء العالم، عقب وفاة قداسة البابا فرنسيس، حيث عبّر العديد من القادة العرب عن حزنهم العميق برحيل الحبر الأعظم.
وعلمت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن البابا فرنسيس توفي عند الساعة ٧:٣٠ صباحاً، إلا أن دار الصحافة الفاتيكانية أعلنت النبأ رسمياً عند الساعة ٩:٣٠ صباحاً بتوقيت روما.
وكان البابا قد أصرّ على المشاركة في احتفالات عيد الفصح، رغم نصائح الأطباء بالبقاء في مقر إقامته. كما قام، عشية وفاته، بزيارة تفقدية إلى عدد من السجون في روما.
وقد تم الإعلان عن وفاته بشكل مفاجئ خلال بث مباشر من مقر إقامته في “كازا سانتا مارتا”، حيث قطع البث لإعلان الخبر المؤلم.
وقال الكاردينال كيفن فاريل، في بيان صادر عن مكتب الصحافة التابع للكرسي الرسولي:
“أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، ببالغ الحزن أُعلن وفاة قداسة البابا فرنسيس. عند الساعة ٧:٣٥ من صباح اليوم، عاد أسقف روما، فرنسيس، إلى بيت الآب السماوي.”

