
تصريحات الرئيس جوزاف عون بشأن “حزب الله” والحشد الشعبي فتحت باب النقاش مجددًا حول السلاح غير الشرعي في لبنان. لم يعد الحديث عن حصر السلاح بيد الدولة أمرًا استثنائيًا، بل أصبح جزءًا من الخطاب السياسي اللبناني، في ظل تصاعد الأزمات الأمنية والاقتصادية.
الرئيس عون اختار مقاربة متوازنة تدعو للحوار دون استفزاز، فيما تواجه فكرة دمج الحزب بالجيش تحديات أيديولوجية وطائفية ودولية معقدة. كيف يمكن للجيش الوطني أن يستوعب قوة مسلحة ذات ولاء ديني في حين أن ولاءه هو للوطن وحده؟
الملف لا يزال معقّدًا، وأي حل يتطلب توافقًا وطنيًا شاملاً، في ظل تساؤلات عن الموقف الإسرائيلي والغربي، ومدى جدية دعمهم لبناء دولة قادرة على حماية حدودها واقتصادها.

