قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إن أجواء اجتماعه مع الموفدة الأمريكية إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، كانت بعيدة كل البعد عن المناخ التهويلي الذي سبق زيارتها إلى بيروت، مؤكداً أنها لم تطرح أي دعوة للتطبيع مع العدو الإسرائيلي.
وفي حديثه لصحيفة “الجمهورية”، أشار بري إلى أن اللقاء كان إيجابياً، واصفاً ما سمعه من أورتاغوس بأنه مختلف تماماً عن الترجيحات التي تحدثت عن تهديدات وضغوطات، مضيفاً: “حتى المسؤولين الإسرائيليين لم يطرحوا مسألة التطبيع”.
وأكد بري أنه شدد خلال اللقاء على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من النقاط التي لا تزال تحتلها في الجنوب اللبناني، إضافة إلى الإفراج عن الأسرى اللبنانيين، ووقف الانتهاكات المتكررة للقرار ١٧٠١، والذي يلتزم به لبنان بشكل صارم. كما لفت إلى أن الحدود البرية الجنوبية مرسومة ومعترف بها.
وكانت أورتاغوس قد زارت لبنان في نهاية الأسبوع الماضي (٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤)، حيث التقت الرؤساء الثلاثة، وقائد الجيش، وعدداً من المسؤولين اللبنانيين، حاملة معها رسائل من الإدارة الأمريكية تتضمن مطالب بنزع سلاح حزب الله وتنفيذ إصلاحات مالية وإدارية.
وتأتي الزيارة في ظل تواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد شخصَين وإصابة أربعة آخرين نتيجة غارات إسرائيلية متفرقة استهدفت بلدات في جنوب لبنان.

