الجميّل: لا خيار سوى التفاهم بعد سقوط مشروع السلاح

أكّد رئيس حزب الكتائب، سامي الجميّل، أنّه “عندما يسقط مشروع السلاح، لن يكون هناك خيار آخر سوى التفاهم”، مشيرًا إلى أنّ “إسرائيل لا تلاحقنا لأننا لا نمتلك سلاحًا غير شرعي ولا ننفّذ أجندات خارجية. وأي توسّع إسرائيلي على حساب لبنان سنواجهه جميعًا تحت راية الجيش اللبناني والدولة”.

وفي مقابلة عبر قناة “إل بي سي آي”، شدّد الجميّل على ضرورة تقبّل قصص اللبنانيين حول الحرب الأهلية، قائلًا: “لا يمكن بناء لبنان جديد من دون مصارحة، فكل بيئة لديها روايتها، والمصالحة لا تعني طي صفحة الاغتيالات أو التخلي عن المحاسبة”.

وأوضح أنّ “التهرّب من المصالحة استمر لعقود، وكان هناك من يرفضها ليحافظ على انقسام اللبنانيين ويبقى هو المسيطر. النظام السوري، ومن بعده حزب الله والنظام الإيراني، سعوا إلى منع أي تقارب، لكن اليوم، بعد ٥٠ عامًا من الحروب، لا وصاية تمنعنا من الحوار”.

وأضاف أنّ “حزب الله يحاول إقناعنا بأن له حقوقًا لا يتمتع بها الآخرون، وهذا مرفوض. يجب على الحكومة اللبنانية وضع استراتيجية واضحة لنزع سلاحه”، معتبرًا أنّ “من حق الدول الداعمة للبنان فرض شروطها، ومن حقنا أن نوافق أو نرفض، لكن مطلب الغالبية هو حصرية السلاح بيد الدولة”.

وتابع الجميّل: “القيادة اللبنانية اليوم حرّة وتهدف إلى خدمة المواطن، وهذا سينعكس تحسنًا في أداء الوزارات. لبنان يسير نحو مسار إيجابي، ولا مستقبل للسلاح خارج الدولة”.

أما بخصوص الانتخابات البلدية، فقال إنّ “الخيارات مفتوحة في ما يخص بلدية بيروت، ولا شيء محسوم حتى الآن”.

وفي ما يتعلق بالوضع المالي، أكّد الجميّل أنّ “على الحكومة إعداد خطة متكاملة تشمل معالجة الودائع، السرية المصرفية، وإعادة هيكلة المصارف، ما يسهل إقرار قوانين داعمة”.

وختم قائلًا إنّه “يجب انتظار ما ستطرحه الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، وأن نضع ملف نزع السلاح على طاولة التنفيذ والحوار المباشر مع حزب الله”.

زر الذهاب إلى الأعلى