شهدت الساحة اللبنانية تطورًا لافتًا مع تعيين كريم سعيد حاكمًا لمصرف لبنان، بعد “كباش سياسي” واضح بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام. التصويت الذي أفضى إلى اختيار سعيد (بموافقة ١٧ وزيرًا من أصل ٢٤) كشف انقسامات داخل الحكومة، وأثار تساؤلات حول قدرتها على مواجهة الملفات الخلافية مستقبلًا.
عون أصرّ على مرشحه رغم التحفظات، بينما بدا سلام في موقف “المغلوب”، حتى بعد تلميح البعض من فريقه بالاستقالة إذا تم التعيين. هذا التجاذب يعكس غياب “الكيمياء” بين الرجلين، ويضع الحكومة أمام تحديات كبيرة قد تعزز الانقسام بدلًا من توحيد الجهود.
هل سيكون هذا التعيين بداية لنهج جديد في العمل الوزاري؟ أم سيؤدي إلى تعميق الأزمة السياسية والاقتصادية؟

