
لم يكن يوم ١٦ آذار ٢٠٢٥ كغيره من الأعوام بالنسبة إلى “الحزب التقدمي الاشتراكي”، إذ شهد تحولًا بارزًا في إحياء ذكرى اغتيال كمال جنبلاط، حيث أعلن وليد جنبلاط “طيّ الصفحة” عبر شعار المناسبة: “صبرنا، صمدنا وانتصرنا”. جاءت الذكرى هذا العام وسط متغيرات إقليمية كبرى، أبرزها سقوط نظام الأسد في سوريا وتوقيف المتهم الرئيسي بتنفيذ الجريمة.
وفي ظل مشهد سياسي متحرك، يسعى جنبلاط إلى ترسيخ زعامته، مع التركيز على مستقبل الدور الدرزي في المنطقة، خاصة في ظل محاولات إسرائيل استغلالهم تحت شعار “حماية الأقليات”. بين النضال الداخلي والمخاوف الإقليمية، يفتح الحزب صفحة جديدة من التحديات، فهل ستمنحه المرحلة المقبلة نفوذًا أقوى أم تضعه أمام اختبارات جديدة؟