عندما تحدث دونالد ترامب عن صغر مساحة “إسرائيل” ورغبته في توسيعها، اعتبر البعض ذلك مجرد دعاية انتخابية، لكن الواقع اليوم يكشف عن تحركات إسرائيلية مدعومة أميركياً تمتد من لبنان وسوريا إلى غزة والضفة.
مشروع “إسرائيل الكبرى”، الذي يمتد من النيل إلى الفرات، لم يعد مجرد نظرية، بل يتحقق خطوة بخطوة من خلال الاحتلال والتقسيم. ومع استمرار التوغل الإسرائيلي في الجنوب السوري والتقدم نحو درعا والتنف وصولًا إلى شمال شرق سوريا، يبدو أن “ممر داوود” – الطريق الذي يربط إسرائيل بالفرات – قيد التنفيذ.
فهل نشهد إعادة رسم لخريطة المنطقة، أم أن المقاومة ستفرض معادلات جديدة؟

