قمة عربية طارئة… والمخاوف تتصاعد

اجتمعت الدول العربية في قمة غير عادية لبحث مستجدات القضية الفلسطينية، لكن الخطر الحقيقي لم يكن جديدًا، بل تمثل في المخاوف من مخطط أميركي لتوطين الفلسطينيين في دول الجوار. مصر، الأردن، والسعودية تتحرك لمحاولة تفادي الأمر، بينما لبنان وسوريا اعتادتا على استضافة اللاجئين.

الخطابات عبّرت عن القلق، لكن التجربة أثبتت أن الكلام وحده لا يغيّر المعادلات. إسرائيل تسعى لضمان استقرارها وتوسّعها، فيما العرب يحاولون إيجاد مخرج دون استراتيجية واضحة. في ظل التقارب الأميركي الروسي والصراع التجاري مع الصين، لا يبدو أن هناك خيارًا عربيًا بعيدًا عن واشنطن. المرحلة المقبلة قد تحمل تغييرات جذرية، لكن السؤال الأهم: هل سيكون للعرب دور في رسمها أم سيبقون في موقع المتفرج؟

زر الذهاب إلى الأعلى