شهدت قرى رسم المنبطح والدواية الكبيرة، التابعتين لبلدة سويسة في ريف القنيطرة الجنوبي الغربي، توغلاً جديدًا للآليات العسكرية الإسرائيلية، وفقًا لتقارير إخبارية. يأتي هذا التصعيد في سياق التحركات المستمرة داخل الأراضي السورية، والتي تكثّفت بعد سقوط النظام السوري في ٨ كانون الأول الماضي.
وفي ٧ كانون الثاني، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن بدء عمليات إزالة الألغام على طول الشريط الحدودي في الجولان، تزامنًا مع تقارير عن توغل ليلي بين محافظتي درعا والقنيطرة. وأوضحت الوزارة في بيانها أن فرقًا مختصة تعمل على إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة في محيط عين زيفان.
من جانبه، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن بلاده لن تسمح بأي وجود عسكري سوري أو فصائل مسلحة جنوب دمشق، مؤكّدًا على ضرورة نزع السلاح من المنطقة. كما أشار إلى “واقع جديد في الجنوب السوري”، متوعدًا بمنع تمركز أي قوات معادية في المنطقة الممتدة من جنوب سوريا حتى دمشق، مشددًا على أن إسرائيل ستتصدى لأي تهديد محتمل.
يُذكر أن القوات الإسرائيلية كثفت وجودها في المنطقة العازلة بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث عززت تحصيناتها العسكرية وأقامت نقاط مراقبة متقدمة.

