“غزة ترامب”.. مشروع الوهم الأميركي!

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقطع فيديو أنتجه الذكاء الاصطناعي يعرض رؤيته لـ”مستقبل غزة”، حيث يقترح تحويلها إلى “ريفيرا الشرق الأوسط”، ضمن تصور خيالي أثار جدلاً واسعًا.

يبدأ الفيديو بمشاهد دمار في غزة مع عبارة “غزة ٢٠٢٥”، ثم تتغير اللقطات فجأة إلى ناطحات سحاب وشوارع راقية، حيث يظهر الملياردير إيلون ماسك وهو يتناول الحمص على الشاطئ! كما يظهر تمثال ذهبي ضخم لترامب تحت سماء تمطر أوراقًا نقدية، في مشهد يوحي بأن غزة ستتحول إلى مدينة فاخرة تحمل اسمه.

المقطع ينتهي بمشهد ترامب ونتنياهو جالسين بجانب مسبح تحت لافتة كُتب عليها “غزة ترامب”، بينما تصدح أغنية تمجد الرئيس الأميركي وتصفه بأنه “المحرر”، مرددة:

“لا أنفاق ولا خوف بعد اليوم.. غزة ترامب أخيرًا هنا!”

ترامب، الذي أعلن سابقًا أن الولايات المتحدة ستتولى إعادة إعمار غزة وتحويلها إلى وجهة سياحية عالمية، وصف القطاع بأنه “موقع هدم”، واقترح تهجير سكانه إلى مصر أو الأردن.

الخطة، التي رحبت بها إسرائيل، قوبلت برفض واسع عربيًا ودوليًا، حيث اعتبرها كثيرون مجرد وهم استعماري جديد يسعى لطمس القضية الفلسطينية وتحويل المأساة إلى استثمار سياسي واقتصادي يخدم أجندة واشنطن وتل أبيب.

زر الذهاب إلى الأعلى