أكد الرئيس سعد الحريري، في الذكرى العشرين لاستشهاد والده الرئيس رفيق الحريري، أن تيار المستقبل وجمهور رفيق الحريري باقٍ، وسيكون صوت اللبنانيين في كل الاستحقاقات الوطنية، مشددًا على أن “كل شيء بوقته حلو”.
وأشار الحريري إلى أن لبنان مرّ خلال ٢٠ عامًا بأزمات كبيرة، ولم يتنصل يومًا من تحمل المسؤولية، مؤكدًا أنه استقال وعلّق العمل السياسي لأكثر من ٣ سنوات، إلا أن الأزمات لم تُحلّ بل ازدادت. كما شدد على دعم العهد والحكومة والوقوف إلى جانب الدولة والجيش الوطني في جهودهما لفرض وقف إطلاق النار وتطبيق القرار ١٧٠١.
ووجّه الحريري رسالة إلى أهالي الجنوب والبقاع والضاحية، مؤكدًا أنهم شركاء في الفرصة الذهبية المتاحة للبنان، داعيًا إلى كسر أي انطباع سابق بأنهم قوة تعطيل أو استقواء بالسلاح. كما انحنى إجلالًا أمام جميع الشهداء، معبّرًا عن فخره بالتضامن الوطني الذي تجلّى خلال الحرب، حيث فتح اللبنانيون بيوتهم واستقبلوا النازحين، مؤكدين أن لبنان وطن واحد وشعبه جسم واحد.
وفي كلمته، شدد الحريري على أن مسؤولية الجميع هي حلّ الأزمة الاقتصادية وإعادة التنمية إلى كافة المناطق، مشيرًا إلى أن لبنان أمام فرصة ذهبية جديدة. كما ذكّر بأن اللبنانيين، قبل ٢٠ عامًا، نزلوا إلى الساحات للمطالبة بالعدالة وطرد نظام بشار الأسد من لبنان، واليوم، يؤكدون دعمهم للاستقرار في سوريا وإعادة إعمارها. وختم بالقول: “من ٢٠ سنة، قلتم لرفيق الحريري ’رح نشتقلك‘، واليوم نعود إلى هذه الساحة لنقول له ’اشتقنالك‘”.

