
تتقدم مياه خليج كيب كود نحو المنزل البني الكبير المتربع على حافة جرف رملي عالٍ فوق الشاطئ. المسألة ليست سوى مسألة وقت.
لقد وصل التآكل إلى الأساسات الخرسانية لهذا المنزل الفاخر الذي يطل على الخليج. أبواب زجاجية منزلقة ضخمة، كانت تفتح سابقًا على سطح واسع يضم حوض استحمام ساخن، باتت الآن محاطة بألواح خشبية رقيقة تمنع أي شخص من العبور والسقوط من ارتفاع 25 قدمًا إلى الشاطئ أدناه.
كان المالك على دراية بذلك، فقام بإزالة السطح وأجزاء أخرى من المنزل، بما في ذلك برج صغير كان يضم غرفة النوم الرئيسية، قبل أن يتوقف عن العمل ويدخل في مواجهة مع السلطات المحلية. وقد قام لاحقًا ببيع العقار لشركة متخصصة في الإنقاذ، وفقًا لمحاميه، التي أعلنت أنها لن تتحمل تكاليف أي أعمال إضافية.
تعرب السلطات في بلدة ويلفليت عن قلقها من أن انهيار المنزل قد يلحق الضرر بالمحميات البحرية الحساسة في الميناء، حيث يزرع المزارعون المحار الذي يُعد من بين الأجود في نيو إنجلاند. وتشير دراسة أعدتها البلدة إلى أنه في حال عدم اتخاذ أي إجراءات، فإن المنزل، الذي تبلغ مساحته ٥٬١٠٠ قدم مربع، سيسقط في الخليج في غضون ثلاث سنوات، وربما قبل ذلك بكثير.
إن المصير المحتوم لهذا العقار يشكل تذكيرًا بهشاشة البناء على طول ساحل كيب كود، حيث أدت التغيرات المناخية وارتفاع مستوى سطح البحر المتسارع في السنوات الأخيرة إلى تفاقم المخاطر.

