استنكر رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة في بيان، “إقدام القوات الإسرائيلية على إطلاق النار على المواطنين اللبنانيين العائدين إلى قراهم وبلداتهم في الجنوب، مما أدى إلى سقوط شهداء وعشرات الجرحى نتيجة عدم انسحابها من الأراضي والقرى اللبنانية المحتلة، تطبيقاً للتفاهم الذي تم التوصل إليه حول آليات تنفيذ القرار ١٧٠١ برعاية الراعيين الأميركي والفرنسي، والذي يوجب على إسرائيل الانسحاب من جميع الأراضي اللبنانية التي احتلتها مؤخراً وتثبيت وقف إطلاق النار”.
واعتبر السنيورة أنّ “إسرائيل تثبت في كل مرة تنصّلها وإنكارها لما يتم التوصل إليه معها، وتؤكد إجرامها الدائم تجاه اللبنانيين والفلسطينيين الذين نالهم منها الغدر والقتل تحت غطاء تنفيذ الاتفاقات. والدول الراعية لاتفاق وقف النار، وبالتحديد الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، مسؤولتان عن إلزام إسرائيل تطبيق مندرجات هذا التفاهم ومندرجات القرار ١٧٠١”.
من جهة أخرى، نوّه السنيورة “بما يواصل الجيش اللبناني القيام به من أجل تطبيق خطة تعزيز عمليات الانتشار العسكري اللبناني في منطقة جنوب الليطاني”.

