ألقت السلطات السورية القبض على المصري أحمد المنصور، الذي كان قد نشر فيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تهدد الحكومة المصرية. ووفقًا لمصدر في وزارة الداخلية السورية، كان المنصور يقاتل في صفوف جماعات متشددة ضد نظام الرئيس بشار الأسد قبل أن يتم القبض عليه.
المتهم، الذي نشر مقطع فيديو هذا الأسبوع هدد فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بنفس مصير الأسد، تم اعتقاله بسبب هذه الفيديوهات ومنشورات أخرى، وهو قيد الاحتجاز في مركز احتجاز سوري.
قد تكون هذه الخطوة بمثابة رسالة إلى القاهرة لتخفيف قلقها من صعود جماعة “هيئة تحرير الشام” إلى السلطة في سوريا، لا سيما في ضوء الحملة المصرية المستمرة ضد جماعة الإخوان المسلمين. وسائل الإعلام المصرية عبرت عن قلقها من إمكانية عودة الإخوان إلى الساحة السورية بدعم من القوى الجديدة في دمشق.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة المصرية، رغم دعمها العلني للشعب السوري، تبدي تخوفاتها من التغيير في النظام السوري، وخاصة فيما يتعلق بعودة الجماعات المتشددة مثل الإخوان المسلمين.
وفي وقت لاحق، تبرأت أسرة المنصور من تصريحاته، حيث نشر والده فيديو يوضح فيه رفض العائلة لأفعال ابنه، مشيرًا إلى أن الدولة قد أنفقت على تعليم شقيقه في الخارج، ومؤكدًا أن المنصور يسعى للزعامة على حساب مصر.

