أكد المرشح لمنصب وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ، أن تحديث الثالوث النووي للولايات المتحدة يمثل أولوية للحفاظ على بقاء البلاد وردع التهديدات. وشدد على أن “الردع والبقاء يعتمدان على قدرات وإدراك ووسائل الثالوث النووي”، مشيرًا إلى أن الاستثمار في تحديث هذه القدرات يعد أمرًا ضروريًا لمنع الهجمات النووية المحتملة من الأعداء، وهو ما يمثل الأولوية القصوى للولايات المتحدة.
وتطرق هيغسيث إلى التحديات التي تواجهها بلاده في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الصين وروسيا تسعيان لتوسيع نفوذهما في المنطقة، ما يشكل تهديدًا للمصالح الأمريكية. وأوضح أن النشاط التكنولوجي والاقتصادي للصين في الشرق الأوسط يعزز نفوذها على المدى البعيد، بينما تعتبر مبيعات الأسلحة الروسية عاملًا آخر يهدد الأمن الأمريكي ويؤثر على أسواق الطاقة العالمية.
وأشار هيغسيث إلى أن التحديات لا تقتصر على الشرق الأوسط فحسب، بل تمتد إلى الفضاء الإلكتروني، حيث أصبحت الصين وروسيا تشكلان تهديدات خطيرة. وأوضح أن الصين تنفذ بانتظام أنشطة إلكترونية ضارة ضد الولايات المتحدة وحلفائها، في حين أن روسيا باتت تمثل خطرًا متزايدًا في هذا المجال أيضًا.
وأكد أنه إذا تم تعيينه وزيرًا للدفاع، سيعمل على إجراء مراجعة شاملة لانتشار القوات الأمريكية، مع إعادة تقييم مدى كفاية المهام والقوات الحالية المخصصة للقيادة المركزية الأمريكية لتحقيق أهداف الاستراتيجية الدفاعية الوطنية، مع الأخذ في الاعتبار البيئة الجيوسياسية المتنافسة.
وفي الختام، تعهد هيغسيث بتخصيص الموارد والسياسات المناسبة لتعزيز الدفاعات في الفضاء الإلكتروني، مؤكدًا أن هذا المجال أصبح بمثابة ساحة معركة حقيقية تحتاج إلى اهتمام فوري.

