ذكرت وسائل إعلام تركية أن عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني، والمعتقل بالسجن مدى الحياة، قد يوجه قريبًا دعوة لأنصاره للتخلي عن أسلحتهم وإنهاء الصراع المسلح مع تركيا.
وأفادت صحيفة “تركيا” أن أوجلان يعتزم دعوة مقاتلي الحزب في شمال العراق وسوريا، بالإضافة إلى أنصاره في أوروبا، للتخلي عن السلاح. ومن المتوقع أن تأتي الدعوة عبر رسالة مكتوبة أو فيديو يتم إصدارها عقب زيارة ممثلي حزب “المساواة وديمقراطية الشعوب” المؤيد للأكراد إلى سجنه في جزيرة إمرالي. وكان وفد من الحزب قد زار أوجلان في كانون الأوَّل/ديسمبر الماضي.
وفي تقرير لقناة TGRT التلفزيونية، توقعت أن تكون رسالة أوجلان جاهزة بحلول منتصف شباط/فبراير المقبل.
وأشارت التقارير إلى أن السلطات التركية قد لا تعلن عن عفو شامل، لكنها ستعمل على تحسين ظروف السجناء الذين قضوا ٢٥ عامًا على الأقل، بمن فيهم أوجلان. وقد تشمل التحسينات الإقامة الجبرية أو الإفراج المشروط، مع مراعاة الحالات الصحية للسجناء. وتصف المعارضة التي التقت بممثلي حزب “المساواة وديمقراطية الشعوب” هذه الجهود بأنها “خطوة قريبة لتحقيق نتائج ملموسة”.
كما أوردت صحيفة “تركيا” أن أنقرة قدمت للسلطات السورية قائمة بأسماء قيادات “وحدات حماية الشعب”، الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني، مع طلب مغادرتهم الأراضي السورية. وفي المقابل، سيُفتح الباب لاندماج أعضاء آخرين من الحزب في الإدارة الجديدة بسوريا.
وفي تصريحات سابقة في ٤ يناير، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حزب العمال الكردستاني لم يعد أمامه خيار سوى إلقاء السلاح، محذرًا مقاتليه بضرورة دفن أسلحتهم أو دفنهم معها.
وكان أوجلان قد أعلن الشهر الماضي استعداده لتوجيه “دعوة تاريخية لتعزيز الأخوة بين الأتراك والأكراد”.

