
أعرب المستشار الألماني أولاف شولتس عن رفضه لتصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حول إمكانية ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، مشددًا على أن “الحدود لا يمكن تغييرها بالقوة”، وذلك استنادًا إلى القانون الدولي.
وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء في برلين، قال شولتس: “حرمة الحدود مبدأ أساسي في القانون الدولي يجب احترامه من جميع الدول، بغض النظر عن حجمها أو قوتها”. وأضاف أنه تبادل وجهات النظر حول هذه التصريحات مع قادة أوروبيين، الذين عبروا عن استغرابهم من موقف واشنطن.
وأشار شولتس إلى التزامه بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين والدوليين للحفاظ على هذا المبدأ، مؤكدًا أن “الوضع الأمني في أوروبا سيبقى متوترًا في المستقبل القريب”، ودعا إلى تعزيز القدرات الدفاعية من خلال التنسيق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي تصريحاته الأخيرة، قال ترامب إنه قد يلجأ إلى “حلول قسرية”، سواء بالقوة أو بالضغط الاقتصادي، للتعامل مع قضايا متعلقة بغرينلاند وقناة بنما. كما زعم أن كندا قد تنضم إلى الولايات المتحدة باعتبارها الولاية رقم ٥١، مدعيًا أن ذلك سيحقق استقرارًا اقتصاديًا ويحميها من تهديدات خارجية مثل السفن الروسية والصينية.
تصريحات ترامب أثارت استهجانًا واسعًا، خاصة أن غرينلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي، أكدت مرارًا أنها ليست للبيع، فيما شددت الدنمارك على أن أي قرار بشأن مستقبل الجزيرة يعود لسكانها فقط.

