اندلعت أزمة كبيرة في الجيش الإسرائيلي بعد هجوم شنه وزير الدفاع يسرائيل كاتس على رئيس الأركان هرتسي هاليفي، متهمًا إياه بالفشل في التحقيق بهزيمة الجيش في هجوم “حماس” في ٧ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣.
وطالب كاتس هاليفي بالتعاون الكامل مع مراقب الدولة في التحقيق الذي يتعلق بهذه الهزيمة، مشيرًا إلى أنه من غير المقبول أن يرفض الجيش النقد العلني أو الشفافية في هذا السياق.
وأضاف أنه يجب على رئيس الأركان السماح للمراقب بالوصول إلى كافة المواد المطلوبة وإتمام التحقيقات بشكل أسرع، لتوضيح تأثير هذه الحادثة على التعيينات العسكرية المستقبلية.
من جانبه، رفض الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، تصريحات كاتس، معتبرًا أن مثل هذه القضايا يجب أن تُناقش بين الوزير ورئيس الأركان بشكل داخلي، دون اللجوء إلى الإعلام. وفي رد على ذلك، هاجم الناطق باسم كاتس، أدير دهان، هاغاري، داعيًا إلى إقالته بسبب تعديه على سلطاته.
الأزمة الداخلية تتفاقم في الجيش الإسرائيلي وسط حالة من الإحباط بين الضباط، خاصة في الفرق القتالية، بعد رفض كاتس الموافقة على التعيينات الجديدة. وتستمر التوترات بين كاتس وهاليفي، مما يفتح المجال لاحتمالية حدوث تغييرات كبيرة في القيادة العسكرية.
أشار البعض إلى معاناة الضباط الميدانيين بسبب الضغط النفسي والجسدي، مؤكدين على ضرورة ضمان استمرارية حياتهم المهنية وسط هذه الظروف الصعبة.

